عبد الجواد الكليدار آل طعمة

213

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

هل كان يرتحل البراق أبوكم * أم كان جبريل عليه ينزل أمّن يقول اللّه حين يخصّه * بالوحيّ : قم يا أيّها المزمّل قال : وزيد بن عيسى بن زيد له ولد كثير بالكوفة وغيرها من البلاد ، ومنهم محمّد بن الحسين بن أحمد بن محمّد بن زيد بن عيسى بن زيد . سرّ ؛ أولاد زيد بن أحمد بن عيسى لا يصحّ لهم عقب . يقول أبو اليقظان وأحمد بن عيسى لا عقب له وغيره من النسّابة يقول أعقب . رابعا - محمّد بن زيد الشهيد قال : أبو جعفر محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ عليه السّلام امّه امّ ولد سنديّة « 1 » ولد عليّ بن

--> ( 1 ) . وفي « عمدة الطالب ص 266 - 268 » : أمّا محمّد بن زيد الشهيد فهو أصغر ولد أبيه وله عقب كثير بالعراق ويكنى أبا جعفر وأمّه أم ولد سنديّة وكان في غاية الفضل ونهاية النبل فيحكى أن الداعي الكبير محمّد بن زيد الحسين كان إذا افتتح الخراج نظر إلى ما في بيت المال من خراج السنة الماضية ففرّقه في قبائل قريش على دعواهم ثم في الأنصار والفقهاء وأهل القرآن وساير طبقات الناس حتى لا يبقى منه درهم . فجلس في بعض السنين يفرّق ، فبدأ ببني عبد مناف فلمّا فرغ من بني هاشم دعا سائر بني عبد مناف فقام إليه رجل فقال له الداعيّ من أيّ بني عبد مناف أنت ؟ قال : من بني أميّة . قال : من أيّها ؟ فسكت . قال : لعلّك من ولد معاوية . قال : نعم . قال : فمن أيّ ولده ؟ فأمسك . قال : لعلّك من ولد يزيد . قال : نعم . قال : بئس الاختيار اخترت لنفسك تقصد ولاية آل أبي طالب وعندك ثارهم وقد كان لك مندوحة عنهم بالشام والعراق عند من يتولّى جدّك ويحبّ برّك ، فان كنت جئت على جهلك بهذا فما يكون بعد جهلك جهل ، وإن كنت جئت مستهزئا بهم فقد خاطرت بنفسك . قال : فنظر اليه العلويّون نظرا شزرا فصاح بهم محمّد الداعيّ وقال : كفوا عنه كأنّكم تظنّون أنّ في قتله إدراكا لثار الحسين عليه السّلام أبي ، إنّ اللّه قد حرم أن تطالب نفس بغير ما كسبت ، واللّه لا يعرض له أحد بسوء إلّا أقدته به . فاسمعوا حديثا أحدّثكم به يكون لكم قدوة فيما تستأنفون . فقد حدّثني أبي عن أبيه ، فقال : عرض على المنصور جوهر فاخر وهو بمكّة فعرفه وقال هذا جوهر كان لهشام بن عبد الملك وقد بلغني أنّه عند محمّد ابنه ولم يبق منهم غيره . ثم قال للربيع : إذا كان غدا وصلّيت -